الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
34
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
ميثم والخطية ) منها ، وإن فرض كونها من كلامه عليه السّلام وجزء العهد ( 1 ) . وقدّمت وأخّرت وحرّفت العناوين عن مواضعها ، ففي ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) العنوان « ومن كلام له عليه السّلام قاله لعبد اللّه بن العبّاس وقد جاءه برسالة من عثمان ، وهو محصور . . . » قبل العنوان « ومن كلام له عليه السّلام اقتصّ فيه ذكر ما كان منه عليه السّلام بعد هجرة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . . . » ( 2 ) . وإن كان الراوندي قال في شرحه وتاريخ فراغه منه ( 556 ) : ذاك العنوان زيادة من نسخة كتبت على عهد المصنف ( 3 ) . وفي ( المصرية ) العنوان الأوّل تحت الرقم ( 235 ) والثاني تحت الرقم ( 231 ) . وفي ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) العنوان « إنّ هذه القلوب تملّ » بعد العنوان « أوضع العلم ما وقف على اللسان » ( 4 ) ، وفي ( المصرية ) بالعكس ، الأوّل الحكمة ( 91 ) والثاني الحكمة ( 92 ) . كما أنّها قد تجعل جزء العنوان عنوانا مستقلّا ، ففي ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) الحكمة ( 95 ) من رقم ( المصريّة ) جزء الحكمة ( 94 ) منه ( 5 ) ، وفي ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) الحكمة ( 123 ) من رقم ( المصرية ) جزء الحكمة ( 122 ) منه ( 6 ) ، وفي ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) « طوبى لمن ذكر المعاد » الحكمة ( 44 ) من المصريّة جزء « يرحم اللّه خباب بن الأرت »
--> ( 1 ) مع ما ذكرت لا يبقى وجه لنسبة هذه الألفاظ إلى الأخذ من تحف العقول . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 3 : 286 ، 288 ، وشرح ابن ميثم 4 : 322 ، 324 . وهما الخطبتان 234 ، 238 . ( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 4 : 282 ، وشرح ابن ميثم 5 : 286 ، وهما الحكمتان 91 ، 92 . ( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 4 : 283 ، وشرح ابن ميثم 5 : 287 . ( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 4 : 301 ، وشرح ابن ميثم 5 : 306 . ( 6 ) في شرح ابن ميثم 5 : 265 جمعهما ، وفي شرح ابن أبي الحديد 4 : 263 شرحهما معا فقط ، لكن فصّل بينهما بقوله : « وقال عليه السّلام » .